يواجه مستخدمو أجهزة الحاسوب التي تتضمن رقائق المُعالجات الإلكترونية التابعة لشركات التقنية “إنتل”، و”أدفانسد مايكرو ديفايسيز” و”اي ار ام هولدنجر”، خطر الإختراق وسرقة معلومات حساسة كالكلمات السرّية الخاصة بهم، بعد الكشف عن فجوتين أمنيتين.
وتستهدف ثغرة “ميلتداون” مُعالجات “إنتل” الإلكترونية، وتجعل ذاكرة جهاز الحاسوب مُتاحة أمام المُخترقين بعد إزالتها لحاجز الحماية عنها، الخطر الذي يُعرّض كلمات المرور السرّية المُسجّلة ضمنها للسرقة.
 وجمعت الثغرة الأمنية “سبكتر” التي اكتُشفت في الرقائق الإلكترونية المُعالجة التابعة لكل من شركة “أدفانسد مايكرو ديفايسيز” وشركة “اي ار ام هولدنجر” إلى جانب رقائق “إنتل”، حيث تقوم بمراوغة البرامج التي تخلو من الأخطاء لسحب المعلومات منها.
وفي تصريح أدلى به الرئيس التنفيذي لشركة “إنتل”، بريان كرزانيتش، لشبكة CNBC، قال فيه أن أثر هذه الثغرات الواقع على أجهز الحاسوب والهواتف الذكيّة سيختلف من جهاز إلى آخر، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
وحول الحلول المُمكنة للحدّ من هذه المُشكلة، قال أحد باحثي التكنولوجيا الذين ساهمو في اكتشاف الثغرة “ميلتداون”، دانيال غروس، أن تلافي هذه الفجوة الامنية أمرٌ ممكن عن طريق البرامج المُحدّثة، لكنّ هذا لا يُلغي كونها تُشكّل خطراً كبيراً على المُستخدمين في الوقت الحالي، فيما وصف “سبنكر” على أنها المُكلة الأمنية الأكبر على الإطلاق لكون خطرها سيمتد لفترة طويلة لضخامة تعقيدها.


 
  • اعرف إن كان حاسوبك مصابا بثغرة ميلتداون أو سبكتر

انتاب الشك الكثير من المستخدمين مع اكتشاف الثغرتين الأمنيتين ميلتداون وسبكتر في المعالجات مؤخرا، خاصة معالجات شركة إنتل المستخدمة في معظم الحواسيب الشخصية، وحتى تعلم إن كان حاسوبك مصابا بإحدى هاتين الثغرتين أم لا، فبإمكانك الاعتماد على أداة "سبكتر ميلتداون سي بي يو تشكر" (Spectre Meltdown CPU Checker) لشركة أشامبو الألمانية.
وتعتمد الأداة المجانية على روتين الفحص الخاص بشركة مايكروسوفت، الذي يتطلب عادة عمليات إدخال وتهيئة معقدة، وإذا كان حاسوب المستخدم مصابا بالفيروسات فسوف يحصل على المزيد من المعلومات بشأن كيفية تأمين حاسوبه.
وكقاعدة عامة ينبغي على المستخدم تثبيت التحديثات الجديدة لنظام التشغيل والبرامج المستخدمة على الفور، لتأمين الحاسوب ضد هجمات القرصنة الإلكترونية.
وكانت إنتل طرحت تحديثا لسد ثغرتي سبكتر وميلتداون، لكنها اكتشفت -بعد شكاوى عديدة- أن التحديث يعمل على إبطاء أداء الأجهزة كما يتسبب أحيانا في إعادة إقلاعها بشكل غير متوقع، الأمر الذي دفعها إلى الطلب من عملائها والمستخدمين التوقف عن تثبيت التحديث.
كما أن مايكروسوفت أصدرت قبل أيام تحديثا لأنظمة تشغيل ويندوز 7 و8.1 و10 يعطل تحديث إنتل، وبالتالي يوقف عملية إعادة الإقلاع الفجائية، خاصة أن تحديث إنتل كان مدمجا ضمن حزمة التحديثات الأمنية التي تطرحها مايكروسوفت لنظام تشغيلها، ولم يكن سهلا على المستخدمين إلغاؤه.
ووعدت إنتل بطرح تحديث أمني جديد للثغرتين قريبا، كما قالت إن المعالجات الجديدة التي ستطرحها في وقت لاحق هذا العام لن تعاني من هذه الثغرات الأمنية.